لا أُحِبّ فُرشاة أسناني

35.00 NIS

وقت التوصيل المتوقع 30 - 01.

كل أمّ تعرف هذا المشهد: الساعة تقترب من موعد النوم، والفرشاة في يدك، والطفل يهرب. قصة لا أحب فرشاة أسناني للكاتبة الجزائرية حنان مهدي تدخل من باب الطفل نفسه — من رفضه — لا من باب الأوامر. البطل الصغير يعلن صراحةً أنه لا يحب فرشاة أسنانه، ومن هذا الاعتراف الصادق تبدأ رحلة تنتهي بصداقة مع الفرشاة بدل الخصام معها.

لماذا تنجح هذه القصة حيث تفشل الأوامر؟

  • تتحدّث بلسان الطفل: العنوان نفسه هو ما يقوله طفلك، فيشعر أن أحداً يفهمه.
  • مرح لا وعظ: تبني العادة الصحية عبر الضحك والشخصية المحبّبة لا عبر التخويف.
  • رسوم جذّابة: بريشة الرسّامة ليلا سيفي، بألوان مبهجة تشدّ انتباه الصغار.
  • الفوائد التي يجنيها طفلك
  • تحويل تنظيف الأسنان من مواجهة يومية إلى طقس ممتع.
  • ترسيخ عادة صحية مبكرة تحمي أسنانه اللبنية.
  • تعلّم أن التعبير عن الرفض مسموح، وأن الحلّ يأتي بالحوار.
  • إثراء لغوي بجمل عربية فصيحة مبسّطة ومشكولة.

في كيدلر، رضاكم هو أولويتنا. إذا لم تكن راضيًا تمامًا عن مشترياتك، فقد تكون مؤهل للإرجاع أو التبديل وفقًا لشروط معينة. يرجى قراءة سياسة الارجاع بعناية لفهم حقوقك ومسؤولياتك.